القائمة الرئيسية

الصفحات

ماذا تعرف عن المياه الاقليميه

    دائما نستمع الى جدل حول مفهوم المياه الإقليمية ولكن ذلك الجدل ليس وليد اللحظة وظل الخلاف  مستمر بين الدول لتحديد اتساع البحر الإقليمي.


المياه الاقليمية المصرية

مساحة البحر الإقليمي


قديما كان اتساع هذه المساحة يقدر بثلاث أميال وتم تحديد المساحة بناء على أن أقصى مدى للمدفع ثلاث أميال وقتها وذلك هو المدى الذي تستطيع الدولة بحماية مياهها من اليابسة . وظلت الاتفاقيات تتوالى لتحديد رقعة البحر الإقليمي ولكن بعد صدور اتفاقية الأمم المتحدة عام 1982 حددت بوضوح وصراحة الحد الأقصى لمساحة البحر الإقليمي وقررت في المادة السادسة  منها ان لكل دولة الحق في أن تحدد عرض بحرها الإقليمي مساحة لا تتجاوز 12 ميلا بحريا مقاسه من خطوط الأساس المقررة في هذه الاتفاقية.


ما هي خطوط الأساس ؟



خط الأساس هو عبارة عن خط مستقيم  يصل بين أقصى نقطتين بارزتين على الساحل.


 وتعرف المياه التي توجد خلف خط الأساس في اتجاه اليابسة  على أنها مياه داخلية


 وبذلك عندما نحدد خط الأساس يقاس منه 12 ميل بحري لتحديد المياه الإقليمية


الميل البحري



هو وحدة قياس المسافة البحرية و يساوي 1852  متر


أهمية تحديد مساحة البحر الإقليمي



لقد أقرت  الاتفاقية على أن تمارس الدول حقوق السيادة على بحرها  الإقليمي ويكون للدولة حق خاص في الصيد واستكشاف الثروات واستغلال الثروات الطبيعية وكذلك تنظيم الملاحة البحرية والطيران فوق بحرها الإقليمي  على أن تكفل الدولة حق المرور البريء للسفن الأجنبية وهو المرور الذي لا يخل بأمن الدولة الساحلية ولا ينال من مصالحها.


وقد اشارت اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1982 لبعض حالات المرور الغير برئ علي سبيل المثال



  •     اي تهديد بالقوة أو أي استعمال لها ضد سيادة الدولة الساحلية
  •     اي مناورة وتدريب باسلحة من اي نوع
  •     أي عمل يهدف إلى جمع معلومات تضر بدفاع الدولة الساحلية
  •     اطلاق اي جهاز عسكري او انزاله او تحميله
  •     أي عمل عدائي يهدف إلى المساس بدفاع الدولة الساحلية ومنها
  •     القيام بأنشطة بحث أو مسح بدون تصريح
  •     تحميل او انزال اي سلعة او عمله او شحنه خلافا لقوانين وأنظمة الدولة الساحلية الجمركية  أو الضريبية أو المتعلقة بالهجرة أو الصحة.


ولقد اشترطت الاتفاقية أن تبحر الغواصات طافية ورافعه أعلامها عندما تكون في البحر الإقليمي  .





هل اعجبك الموضوع :
author-img
ربان اعالي بحار

تعليقات