القائمة الرئيسية

الصفحات

غدا يوم الإحتجاج العالمي للبحارة للعودة إلى أحبائهم

يعيش البحارة على متن السفن أوضاع نفسية صعبة في اللحظات الراهنة بسبب القيود المفروضة من قبل الحكومات على تغيير طواقم السفن منذ اندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد بالإضافة إلى ابتعادهم عن أحبائهم في تلك الأوقات العصيبة، المنظمة الدولية البحرية الدولية في مايو الماضي دعت حكومات العالم إلى السماح بتغيير طواقم السفن مع وضع العديد من الضوابط لضمان سلامة الجميع أثناء تغيير الطواقم لكن تلك الدعوات ذهبت في مهب الريح ولم تستجب لها الحكومات.
صافرة السفينة
صافرة السفينة

الغرفة الدولية للملاحة البحرية ICS  و Bimco والعديد من الهيئات البحرية طالبوا السفن المتواجدة بالموانئ بإطلاق صافرات في الساعة الثانية عشر ظهرا يوم 8 يوليو بالتوقيت المحلي لكل ميناء، وذلك قبل يوم واحد من من القمة الدولية المنعقدة حول تغيير طواقم السفن في المملكة المتحدة.
أكثر من 200000 من البحارة عالقين في البحر على متن سفنهم بعدما أنهوا عقودهم منتظرين العودة إلى بلادهم في أحد الفصول المأساوية التي يعيشها البحارة، علق جاي بلاتن الأمين العام للغرفة الدولية للملاحة البحرية عن تلك الأزمة أن يوم 8 يوليو وقت مثالي لتذكير السياسيين بالأبطال المجهولين الذين أدوا دورهم في استمرار التبادل التجاري بين دول العالم خلال تلك الجانحة والضغط عليهم لفتح الجسور الجوية للبحارة وتمكينهم من العودة إلى بلادهم.
وفي تصريح سابق لبلاتن عن تلك الأزمة بأنه يجب على قادة الحكومات أن يقاطعوا البيروقراطية، وأن يرفعوا استمرار فرض قيود السفر على هؤلاء العمال الرئيسين ويركزون على حل تلك القضية فهي لا تحتاج إلى المال أو مفاوضات معقدة فالأمر بسيط المبادرة التي قدمتها المملكة المتحدة هي مجرد نوع من المبادرات المطلوبة لتحرير آلاف البحارة المحاصرين على متن السفن في جميع أنحاء العالم.
في 25 يونيو الماضي  أعلنت الحكومة البريطانية عن أن حكومة المملكة المتحدة تستضيف أول قمة دولية عن تقييد تغييرات الطاقم مع COVID-19 ، تستضيف وزيرة النقل البحري البريطانية كيلي تول هورست القمة المقرر عقدها في 9 يوليو وتتناول القمة القضايا التي أثرت على صناعة النقل البحري خلال الوباء العالمي  بما في ذلك رعاية الطاقم وعودة الطاقم الي ديارهم والصحة العقلية للطاقم.
وأشارت الوزيرة  كيلي تول هورست إلى أن حكومة المملكة المتحدة ساعدت أكثر من 7000 فرد من أفراد طواقم السفن على العودة إلى أحبائهم بغض النظر عن جنسيتهم أو الظروف الراهنة.

هل اعجبك الموضوع :
author-img
ربان اعالي بحار

تعليقات